نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الأحد، 30 مارس 2014

التسميات:

لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم






لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم فقال رجل من المسلمين ما الجواظ الجعظري والعتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجواظ الذي جمع ومنع وأما الجعظري فالفظ الغليظ

 

ان من صفات أهل النار وأصنافهم وأقسامهم مايلى:-

قد سبق قول ابن مسعود أنه لا يترك في النار سوى الأربعة وليس فيهم خير وأخذه من قوله تعالى قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين المدثر وفي الصحيحين عن حارثة بن وهب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر والعتل قال مجاهد وعكرمة هو القول وقال أبو رزين هو الصحيح وقال عطاء بن يسار عن وهب الذماري قال تبكي السماء والأرض من رجل أتم الله خلقه وأرحب جوفه وأعطاه معظما من الدنيا ثم يكون ظلوما غشوما للناس فذلك العتل الزنيم وقال ابراهيم النخعي العتل الفاجر والزنيم اللئيم في أخلاق الناس وروى شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم فقال رجل من المسلمين ما الجواظ الجعظري والعتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجواظ الذي جمع ومنع وأما الجعظري فالفظ الغليظ قال الله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك آل عمران وأما العتل الزنيم فشديد الخلق رحيب الجوف مصحح أكول شروب واجد للطعام ظلوم للأنام وروى معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم مولى معاوية قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن العتل الزنيم قال هو الفاحش اللئيم وقال معاوية وحدثني عياض بن عبدالله الفهري عن موسى بن عقبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك خرجه كله ابن أبي حاتم وأما المستكبر فهو الذي يتعاطى الكبر على الناس والتعاظم عليهم وقد قال الله تعالى أليس في جهنم مثوى للمتكبرين الزمر وقد ذكرنا فيما سبق حديث يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر يساقون إلى سجن في النار يقال له بولس تعلوهم نار الأنيار يغشاهم الذل من كل مكان فإن عقوبة التكبر الهوان والذل كما قال الله تعالى فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق الأحقاف وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يحكيه عن ربه عز وجل قال الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما عذبته بناري يعني ألقيته في جهنم وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله عز وجل للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها وأما النار فلا تمتلئ حتى يضع عليها رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا وفي رواية خرجها ابن أبي حتم فقالت النار مالي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون والأشراف وأصحاب الأموال وخرج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال افتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين ذكر الحديث بمعنى ما تقدم وسبب هذا أن الله عز وجل حف الجنة بالمكاره وحف النار بالشهوات كما قال تعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى النازعات وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات وخرجه مسلم ولفظه حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات وخرجه أيضا من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد لأهلها قال ارجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحفت بالمكاره فقال ارجع إليها فانظر إلى ما اعددت لأهلها قال فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره فرجع إليه فقال وعزتك لقد خفت ألا يدخلها أحد قال فاذهب إلى النار فانظر إلى ما أعددت لأهلها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فخفت بالشهوات فقال ارجع إليها فرجع إليها فقال وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها فتبين بهذا أن صحة الجسد وقوته وكثرة المال والتنعم بشهوات الدنيا والتكبر والتعاظم على الخلق وهي صفات أهل النار التي ذكرت في حديث حارثة بن وهب هي جماع الطغيان والبغي كما قال تعالى كلا إن الإنسان ليطغى ان رآه استغنى العلق والطغيان وإيثار الحياة الدنيا وشهواتها من موجبات النار كما قال تعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى النازعات وأما الضعيف في البدن والاستضعاف في الدنيا من قلة المال والسلطان مع الإيمان فهو جماع كل خير ولهذا يقال من العصمة أن لا تجد فهذه صفة أهل الجنة التي ذكرت في حديث حارثة وقد روي نحو حديث حارثة من وجوه متعددة وفي بعضها زيادات خرج له الإمام أحمد من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أنبئكم بأهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال الضعفاء المغلوبون ألا أنبئكم بأهل النار قالوا بلى يا رسول الله قال كل شديد جعظري هم الذين لا يألمون رؤوسهم

شارك اصحابك على الفيس

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 مدونة نور الهدى .

Designed by Templateism